ابن منظور
93
لسان العرب
بمطرد ، أَلا ترى أَنهم لم يقولوا أَبرار في جمع بُرٍّ ؟ الجوهري : جمع التَّمر تُمُورٌ وتُمْرانٌ ، بالضم ، فتراد به الأَنواع لأَن الجنس لا يجمع في الحقيقة . وتَمَّرَ الرُّطَبُ وأَتْمَرَ ، كلاهما : صار في حد التَّمْرِ . وتَمَّرَتِ النخلة وأَتْمَرَت ، كلاهما : حَمَلَتِ التمر . وتَمَرَ القَوْمَ يَتْمُرُهُمْ تَمْراً وتَمَّرَهُمْ وأَتْمَرَهُمْ : أَطعمهم التمر . وتَمَّرَني فلان : أَطعمني تَمْراً . وأَتْمَرُوا ، وهم تامِرُونَ : كَثُرَ تَمْرُهم ؛ عن اللحياني ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن تامِراً على النسب ؛ قال اللحياني : وكذلك كل شيء من هذا إِذا أَردت أَطعمتهم أَو وهبت لهم قلته بغير أَلف ، وإِذا أَردت أَن ذلك قد كثر عندهم قلت أَفْعَلُوا . ورجل تامِرٌ : ذو تمر . يقال : رجل تأمر ولابن أَي ذو تمر وذو لبن ، وقد يكون من قولِكَ تَمَرْتُهم فأَنا تامِرٌ أَي أَطعمتهم التمر . والتَّمَّار : الذي يبيع التمر . والتَّمْرِيُّ : الذي يحبه . والمُتْمِرُ : الكثير التَّمْرِ . وأَتْمَرَ الرجلُ إِذا كثر عنده التمر . والمَتْمُورُ : المُزَوَّدُ تَمْراً ؛ وقوله أَنشده ثعلب : لَسْنَا مِنَ القَوْمِ الذين ، إِذا * جاءَ الشتاءُ ، فَجارُهم تَمْرُ يعني أَنهم يأْكلون مال جارهم ويَسْتَحلُونه كما تَسْتَحْلي الناسُ التمر في الشتاء ؛ ويروى : لَسْنَا كَأَقْوَامٍ ، إِذا كَحَلَتْ * إِحدى السِّنِينَ ، فجارُهُمْ تَمْرُ والتَّتْمِيرُ : التقديد . يقال : تَمَّرْتُ القَدِيدَ ، فهو مُتَمَّرٌ ؛ وقال أَبو كاهل اليشكري يصف فرخة عقاب تسمى غُبَّة ، وقال ابن بري يصف عُقاباً شبه راحلته بها : كأَنَّ رَحْلي على شَغْواءَ حادِرَةٍ * ظَمْياءِ ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلٍّ خَوافيها لها أَشارِيرُ من لَحْمٍ تُتَمِّرُه * من الثَّعالي ، ووَخْزٌ مِنْ أَرَانِيها أَراد الأَرانب والثعالب أَي تقدّده ؛ يقول : إِنها تصيد الأَرانب والثعالب فأَبدل من الباء فيهما ياء ، شبه راحلته في سرعتها بالعقاب ، وهي الشغواء ، سميت بذلك لاعوجاجِ منقارها . والشَّغاء : العِوَجُ . والظمياء : العطشى إِلى الدم . والخوافي : قصار ريش جناحها . والوخز : شيء ليس بالكثير . والأَشارير : جمع إِشرارة : وهي القطعة من القديد . والثعالي : يريد الثعالب ، وكذلك الأَراني يريد الأَرانب فأَبدل من الباء فيهما ياء للضرورة . والتَّتْمِيرُ : التَّيْبِيسُ . والتَّتْمير : أَن يقطع اللحم صغاراً ويجفف . وتَتْمِيرُ اللحم والتمر : تَجْفِيفُهما . وفي حديث النخعي : كان لا يرى بالتتمير بأْساً ؛ التتمير : تقطيع اللحم صغاراً كالتمر وتجفيفه وتنشيقه ، أَراد لا بأْس أَن يَتَزَوَّدَه المُحْرِمُ ، وقيل : أَراد ما قُدِّدَ من لحوم الوحوش قبل الإِحرام . واللحمُ المُتَمَّرُ : المُقَطَّع . والتامور والتَّامُورة جميعاً : الإِبريق ؛ قال الأَعشى يصف خَمَّارة : وإِذا لَها تامُورَةٌ * مرفوعةٌ لِشَرابِها ولم يهمزه ، وقيل : حُقَّة يجعل فيها الخمر : وقيل : التامور والتامورة الخمر نفسها . الأَصمعي : التامور الدم والخمر والزعفران . والتامور : وزير الملك . والتامور : النَّفْسُ . أَبو زيد : يقال لقد علم تامورُك ذلك أَي قد علمت نفسُك ذلك . والتامور : دم القلب ، وعمَّ بعضهم به كل دم ؛ وقول أَوْسِ بن حَجَرٍ : أُنْبِئْتُ أَنَّ بَني سُحَيْمٍ أَوْلَجُوا * أَبْيَاتَهُمْ تامورَ نَفْسِ المُنذِرِ